سفير عُمان: اعتماد الريال بتونس يخدم مصالح الشعبين
أكد هلال بن عبدالله السناني، سفير سلطنة عُمان لدى الجمهورية التونسية، أن اعتماد الريال العُماني ضمن العملات المتداولة في المصارف التونسية يمثل خطوة عملية متقدمة في مسار تعزيز التعاون المالي والمؤسسي بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تسهيل المعاملات الرسمية وخدمة مصالح الشعبين.
وأوضح السفير أن هذا الإجراء يأتي في إطار التعاون القائم بين المؤسستين النقديتين في البلدين، خاصة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين البنك المركزي العُماني والبنك المركزي التونسي في مسقط بتاريخ 8 ديسمبر 2025، والتي تهدف إلى تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات ودعم التعاون المؤسسي.
وبيّن السناني أن هذا التوجه سينعكس إيجابًا على المواطنين من كلا الجانبين، بمن فيهم الجالية التونسية المقيمة في سلطنة عُمان، التي يُقدّر عددها بنحو 11 ألف شخص، إضافة إلى المواطنين العُمانيين الذين يزورون تونس لأغراض سياحية أو استثمارية.
التعاون الاقتصادي يشهد ديناميكية متواصلة
وأشار السفير إلى أن التعاون الاقتصادي بين سلطنة عُمان وتونس يشهد ديناميكية متواصلة، تعززت خلال الفترة الأخيرة عبر الزيارة الرسمية لقيس بن محمد اليوسف، وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان إلى تونس، والتي تزامنت مع انعقاد الملتقى الاقتصادي العُماني–التونسي يومي 4 و5 ديسمبر 2025.
وشملت الزيارة سلسلة لقاءات مع مسؤولين تونسيين لبحث سبل تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز الشراكات بين مؤسسات البلدين.
كما لفت إلى أن اللقاء الذي جمع بنك صحار الدولي العُماني والبنك المركزي التونسي والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية (UTICA) يوم 29 جانفي 2026 بالعاصمة تونس، خُصص لاستكشاف فرص التعاون والشراكات في قطاعات ذات اهتمام مشترك.
واختتم السفير تصريحه بالتأكيد على أن هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، التي تركز على بناء شراكات مستدامة وتنويع مجالات التعاون، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من الخطوات التي تعزز التعاون بين سلطنة عُمان والجمهورية التونسية في مختلف المجالات.